يسعد صباحك

يسعد صباحك ..نحب نقولها للي نساتهم الأغاني على حد تعبير الفنان الكبير لطفي بوشناق..يسعد صباحك نقولها للي هدتهم الاماني..وطحنتهم الايام والليالي..وهوما يستناو في كلمة حلوة والا لفتة مزيانة من عين فنانة ..يسعد صباحك وصباحي.. في زمن الكورونا بكلنا نستناو في هالكنهار الي نفيقو فيه وما نلقاوش شكون مات بكورونا ..ونحلو الإذاعات والتلافز وما نسمعوش إحصائيات تعيسة عن قداه من مصاب بكورونا… يسعد صباحك.

قصة قصيرة..الإتجاه المعاكس

قال لها ذات خصام:أكرهُكٍ …لا أطيق العيش معك..،حياتي أصبحت جحيما بوجودك فيها ، لو كانت قدرتي المادية تسمح بدفع نفقات تخلُّصِي منك لعجَّلتُ بذلك البارحة قبل الغد. لن أفكر كثيرا قبل قرار ابتعادي عنكِ..فقد نَجَحْتِ في تدميري ونحتِ شخصِِ آخر مختلِفِِ عنِّي وعماَّ كنت أنوي أن أكون ،هزَمتِ كبريائي و طُموحي بغبائك وحِقدِك الأعمى ..لا يرتاح لك بال إلا عندما تُطفِئِي فَرْحةَ قلبي. أَنتِ إنسانية مريضةولا بُدَّ أن تتعالجي.. لا بُدَّ من أن تُعرَضِي على طبيبِِ يعالج نفسكِ العَلِيلَة … كان يعتقد واهما أنه بهذا الكلام القاسي وبهذا التجريح …ستلين القطة الشَّرِسة بداخلها ويَهزِمَ رغبتها في الشَّر واختلاق المُشكلات..بل وتوقّعَ أَن تَستكِين و تهدأ …تمنَّى أن يُزَحْزِحَ ثِقتَها بنفسها و يجعلها تراجع مواقفها …لعلَّها تغضبُ وتثُورْ..وتُعيدُ تَرتِيبَ حياتِها معَهُ من جَدِيدْ … لم يَحدُثْ أيَّ شيء مِمَّا تمنَّى أو فكَّر فيه ..قطُّ.. بل حدَثَ ما لم يكن متوقَّعََا …فقد بحَثَتْ في هاتفه بعد أن فكًّت شيفرته بمعرفتها..واختلقَت له حكاَياتْ وهميَّة و محادثات خياليَّة و نسجَتْ من خَياَلِها ما يوَرِّطُهُ و يَذهَبِ به في طَريقِِ لم يختر يوما أن يسلكها. بَعْدَ إن كان يكرهها …أصبح يكرهها ويخاف منها..نعم يخاف منها ..أصبح يخشى غباءها وتهوُّرِها بقدر خوفه على سُمعتِهِ أمام أولاده و حبه لعمله وأهله و أصحابه… يُرعبُهُ جُنونَها صِدْقاََ. يَكْرَهُهَا ..يخَافُ مِنْهَا ..يَمْقُتُهَا..لكنَّه مُجْبَرُ على العَيشِ معَها تحتَ سَقفِ بيتِِ وَاحدِِ..يأكل من طبخها و يلبس من غزل يديها ، تُربِّي عياله وتُاجمل أهله …وَ عِندَما يُغلق باب الغرفة عليهما…تتراءى لهما سوءاتِهما ، فيُغمِضا.. عَيْنيهِمَا معاََ ويَسْتدِيرُ كلُّ وَاحِدِِ مِنهُما في الإتِّجَاهِ المُعاكِسْ…

نُشر بواسطة جميلة البلطي

كنت نقرأ في معهد نهج الباشا للفتيات وكنت مغرومة برشا بمهنة الصحافة و الإعلاميين كان غرامي في ذلك الوقت وكان عمل ممتع وشيق ..كنا نضحكو وصاحباتي يقولولي ..انت مشروع اعلاميةممتازة ..نحضر مقالات ..ولقاءات مع صديقاتي.انترفيو

%d مدونون معجبون بهذه: